كتبها رابح مزغيش في 08:22 مساءً :: تعليقان
كتبها رابح مزغيش في 08:22 مساءً :: تعليقان
كتبها رابح مزغيش في 08:00 مساءً :: لا يوجد تعليق
كتبها رابح مزغيش في 07:48 مساءً :: لا يوجد تعليق
كتبها رابح مزغيش في 09:47 مساءً :: لا يوجد تعليق
الإسلام تأشيرة دخول إلى بيوتنا؟
و جسر للزواج من بناتنا في الجزائر؟
و المغرب العربي الكبير!؟
فرنسي يعتنق الإسلام بحامة بوزيان.
كتبها رابح مزغيش في 03:42 مساءً :: لا يوجد تعليق

يحزنني جدا ان ارى حكام العرب والمسلمين وهم يجتمعون في قممهم واجتمعاتهم على قضايا الامة مثل قضية فلسطين وقضايا اخرى,وعلى وجوههم علامات الفرح والسرور تغمرهم السعادة والابتسامات المتبادلة وكانهم في حفل زفاف او في حفل يستحق ان يكونوا فيه سعداء ,تحدثني نفسي أهم فعلا يحملون هموم الامة العربية والامها واحزانها ؟ ..لا والله ليسهم هادوا من يحمل هموم الامة العربية والدليل على دلك ضحكاتهم في اجتماعاتهم ولم يشعروا انهم في مكان للتعازي في مكان للصلاة علي اطفال غزة في فلسطين والعراق ولبنان صلاة لاتتوقف لحضة " وما اجتمعوا الا ليزيدوهم هم على همومهم ومصيبة لمصائبهم "
كتبها رابح مزغيش في 05:40 مساءً :: لا يوجد تعليق

mezghiche_r @yahoo.fr النقال +213776546762 المسجد الدىتحول إلى مفرزة للحرس البلدي ...من بعد الشكوى إلى الله يتوجه الضعفاء إلى من استخلفهم الله في الأرض، ومن خلال هذا المنتدى وباسم سكان هباشة بلدية حمالة دائرة القرارم ولاية ميلة نتوجه بهذا الموضوع الخاص بمسجد عبد المالك،الذي تحول إلى مفرزة للحرس البلدي في هده المنطقة ، وفى بلاد جزائر العزة والكرامة ؟ أملين من الله ومنكم أن ترفع الظلم على هذا المسجد المحتل ! ونطلب منكم ما يمليه عليكم واجب الدين ويفرضه، نطلب منكم أن ترفعوا أقلامكم وسلطتكم فىوجه شركاء الجريمة والصامتون عليها، وبأمر من تمت هذه العملية ؟واصبح المكان المقدس مفرزة للحرس البلدي،وللكلام الفاحش والساقط وللعب الأوراق و...؟ كل شيء يقام فيه على مسمع ومرأى الجميع، وفي صمت كصمت الدول العربية على القضية الفلسطينية؟ ظلم هذا ما بعده ظلم ،ونحن لا نظن ولا نشك في أن المخلصين لهدا الوطن الحبيب يعلمون بذلك،لأنهم لن يرضوا أبدا بمثل هذا العمل الذي وقع لهذا المسجد ؟ لأن المساجد لله وليس للحرس البلدي ؟ وارض الله واسعة ؟ والله يقول في كتابه العزيزوأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحد يا من بيدهم مفاتيح الحل والعقد، إنها مسؤولية تاريخية ستسألون عنها...وإنه أمانة في أعناقكم إلى أن يرجع إلى أهله وسابق عهد
كتبها رابح مزغيش في 10:39 صباحاً :: لا يوجد تعليق
كتبها رابح مزغيش في 05:22 مساءً :: تعليقان
كتبها رابح مزغيش في 01:37 مساءً :: لا يوجد تعليق
كتبها رابح مزغيش في 10:10 صباحاً :: لا يوجد تعليق
كتبها رابح مزغيش في 03:54 مساءً :: لا يوجد تعليق
كتبها رابح مزغيش في 01:15 مساءً :: لا يوجد تعليق
الاسم: رابح مزغيش

